غير مصنف

نجاد في الإقامة الجبرية واعتقالات لأنصاره

كشف مصدر مقرّب من الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد لـ «الجريدة» أنه وُضع قيد الإقامة الجبرية في مكان غير معلن، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً من أنصاره خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال المصدر إن السلطات الأمنية كانت قد نقلت أحمدي نجاد وزوجته إلى موقع آمن عقب قصف استهدف منزله خلال الحرب، قبل أن تطلب لاحقاً من زوجته العودة وحدها إلى منزل العائلة، مع انقطاع كامل في الاتصالات بينه وبين أسرته.

وأضاف أنه بعد اتصالات أجرتها العائلة للاستفسار عن وضعه، تبيّن أنه خاضع للإقامة الجبرية بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، وبموافقة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

وأشار إلى أن بعض المعتقلين من أنصار نجاد وُجهت إليهم اتهامات خطيرة، بينها تسريب معلومات عن شخصيات رفيعة، ما أدى وفق الرواية إلى استهدافهم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية تحدثت عن مخطط مزعوم لاستهداف نجاد دون تصفيته، ثم تسهيل وصوله إلى السلطة بهدف التوصل إلى اتفاقات مع واشنطن وتل أبيب.

في المقابل، اتهم بعض خصوم نجاد الأخير بتجنّب التعليق على اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي أو إدانة الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران. وعزا المصدر المقرّب ذلك إلى منع الأجهزة الأمنية له من الإدلاء بأي تصريحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى