
تلقى الناخبون في ولايات أمريكية مكالمات آلية غامضة تحثهم على البقاء في منازلهم يوم الانتخابات، وفقاً لمسؤولي الولايات ومسؤولين حزبيين. ولكن في منتصف النهار بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ومع الإدلاء بالفعل بأكثر من نصف العدد المتوقع من الأصوات، لم تكن هناك مؤشرات تذكر على التدخل الإلكتروني الذي كان يخشاه المكلفون بالحفاظ على سلامة التصويت منذ فترة طويلة.
وقال كريستوفر كريبس، المسؤول الكبير بوزارة الأمن الداخلي الذي أصبح أحد المتحدثين الحكوميين البارزين بشأن أمن الانتخابات «ما زلنا في خطر». وأضاف في مؤتمر صحفي «اليوم بشكل ما هو منتصف الطريق. قد تكون هناك أحداث أو أنشطة أو جهود أخرى للتدخل في الانتخابات أو تقويض الثقة فيها».
وثمة مخاوف من أن تسعى قوة أجنبية للتدخل في انتخابات 2020، وهي منتشرة منذ الانتخابات السابقة في 2016 عندما بعث متسللون روس عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني عبر الإنترنت لتوجيه التصويت نحو الجمهوري دونالد ترامب على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. ولكن هذه المخاوف لم تتبلور مع إدلاء أكثر من 100 مليون بأصواتهم في موجة لم يسبق لها مثيل من التصويت المبكر، فيما يمثل جانباً كبيراً من 160 مليوناً توقعها الخبراء. وقال تشاد وولف القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي، متحدثاً إلى جانب كريبس: «ليس لدينا مؤشرات على أن جهة أجنبية نجحت في تقويض أي أصوات في هذه الانتخابات أو التلاعب بها».
المصدر: وكالات



