فيروس كورونا (كوفيد-19) ما الذي ينبغي أن يعرفه الآباء والأمهات

كتبت:-نورهان مصطفي
منذ ظهور ڤيروس الكورونا المستجد ، و بدأ الاغلب يتجاهل التعامل مع الأمر و المحاولة لكشف حقيقة هذا الڤيروس و الوصول لأسبابه لنتمكن من الوصول لحلول وقائية ، ولكن مع بداية انتشاره بهذا الشكل المخيف ، انقلب الامر رأساً على عقب. أصبح الأغلب يتسارع لشراء مستلزماته وبدأت الحملات الوقائية و الاخذ بالاسباب و التعامل مع الڤيروس بمنتهى الجدية و الصرامة و هذا لا ينفى انه على النقيض ظلت فئة ولا تزال مستمرة فى جهلها و تجاهلها للأمور.
فى الحقيقة ، بالرغم من تفشى الجهل و ادعاء التدين المزيف المبنى على الباطل و لا يمت للدين بصلة ، و ايضاً فئة العلماء و المثقفين و الحريصين والأصحاء عقلياً قبل جسدياً و بدأت تظهر عادات و قيم افتقدناها مطولاً ، كانت الكورونا سبباً لإعادتها و غرسها داخلنا من حيث لا ندرى كالتقرب لله لفك الكربة و التجمع العائلى و مساعدة الاهل فى امور المنزل ومراعاة النظافة الشخصية و الابتعاد عن المخالطة الزائدة التى ينتج عنها انتقال الامراض و انتقاء الطعام و غيرهم من العادات الايجابية العظيمة التى اطمح ان تدوم حتى بعد اختفاء هذا الڤيروس اللعين.
اؤمن ايماناً شخصياً ان لا شئ يحدث من محض الصدفة ، لذا هذا الكابوس الذى نمر به جميعاً اما ان يكون درساً او اجراً او لحكمة لا يعلمها الا الله ، ولكن من المؤكد ان لا شئ يحدث عبثاً.
واجبنا نحو هذه الفترة ، ان نحافظ على سلامة انفسنا واهلينا و ان نداوم على العادات الايجابية المكتسبة و ننصح بها غيرنا ممن غفل عليهم الامر او استهونوا به وان نعلم ان الكورونا برغم خطورتها ولكنها جاءت لتغُير و تصحح مفاهيم كثيرة و عادات سلبية اعتدناها.



